📜 قصيدة لـ ممحمد بن بشير الخارجي📚 مؤلف أموي
تَثاقَلَت أَن كُنتُ اِبنَ عَمٍّ نَكَحتِهِفَمِلتِ وَقَد يُشفى ذَوو الرَأيِ بِالعَذلِ
فَإِنَّكِ إِلّا تَترُكي بَعضَ ما أَرىتُنازِعكِ أُخرى كَالقَرينةِ في الحَبلِ
تَلُزُّكِ ما اِسطاعَت إِذا كانَ قَسمُهاكَقَسمِكِ حَقّاً فَي التِلادِ وَفي البَعلِ
مَتى تَحمِليها مِنكِ يَوماً لِحالَةٍفَتَتبَعَها تَحمِلكِ يَوماً عَلى مِثلِ
