📜 قصيدة لـ ممحمد بن حازم الباهلي📚 مؤلف عباسي
جَعَلتُ مَطِيَّةَ الآمالِ يَأساًفَآواني إِلى كَنَفٍ وَسيعِ
فَتِلكَ مَطِيَّةُ الآمالِ غُفلٌبِلا رَحلٍ يُشَدُّ وَلا نُسوعِ
لَعَمرُكَ لَلقَليلُ أَصونُ وَجهيبِهِ في الأَوحَدينَ وَفي الجَميعِ
أَحَبُّ إِلَيَّ مِن طَلَبي كَثيراًتُمَدُّ إِلَيهِ أَعناقُ الخُضوعِ
فَعِش بِالقوتِ يَوماً بَعدَ يَومٍكَمَصِّ الطِفلِ فيقاتِ الضُروعِ
وَلا تَرغَب إِلى أَحَدٍ بِحِرصٍرَفيعٍ في الأَنامِ وَلا وَضيعِ
وَقَد رَحَلَ الشَبابُ وَحَلَّ شَيبٌفَهَل لَكَ في شَبابِكَ مِن رُجوعِ
