📜 قصيدة لـ ممحمد بن حازم الباهلي📚 مؤلف
ثقي بجميل الصبرِ مني على الدهرولا تثقي بالصبرِ منّي على الهجرِ
أصابت فؤادي بعد خمسينَ حجةًعيونُ الظباء العُفرِ بالبلدِ القفرِ
ولستُ بميّالٍ إلى جانب الغنىإذا كانت العلياءُ من جانبِ الفقرِ
وإني لصبار على ماينوبنيوحسبكَ أنَّ اللَه أثنى على الصبرِ
ولكنّني مُرُّ العداوةِ واترٌكثيرُ ذنوبِ الشعرِ والأسلِ السُمرِ
رَميتُ بها أركانَ قيس بن جحدرٍفطحطحتُها قذفَ المجانيقِ بالصخرِ
وما ظلم الغوثيّ بل أنا ظالمٌوهل كان فرخُ الماءِ يثبتُ للصقرِ
ألا إنما أبكي على الشعرِ إِننيأرى كلَّ وطواطٍ يُزاحمُ في الشعرِ
ومن دونِهِ بحرٌ وليلٌ يلفّهُفما ظنهُ بالليلِ في لجّةِ البحرِ
إليكم إِليكم عن لؤي بن غالبٍفأنَّ لؤياً لا تبيتُ على وترِ
دعوا الحيّةَ النضناضَ لا تعرضوا لهافأنَّ المنايا بين أنيابها الخضرِ