📜 قصيدة لـ ممحمد بن حازم الباهلي📚 مؤلف
أَلِلدُنيا أُعِدُّكَ يا بنَ عَمّيفَأَعلَم أَم أُعِدُّكَ لِلحِسابِ
إِلى كَم لا أَراكَ تُنيلُ حَتّىأَهُزَّكَ قَد بَرِئتُ مِنَ العِتابِ
وَما تَنفَكُّ مِن جَمعٍ وَوَضعٍكَأَنَّكَ عِندَ مُنقَطِعِ التَرابِ
فشرّك عن صديقكَ غيرُ ناءٍوخيركَ عند منقطع التراب
أَتَيتُكَ زائِراً فَأَتَيتُ كَلباًفَحَظّي مِن إِخائِكَ لِلكِلابِ
فَبِئسَ أَخو العَشيرَةِ ما عِلمَناوَأَخبَثُ صاحبٍ لِأَخي اِغتِرابِ
أَيَرحَلُ عَنكَ ضَيفُكَ غَيرَ راضٍوَرَحلُكَ واسِعٌ خِصبُ الجَنابِ
فَقَد أَصبَحتَ مِن كَرَمٍ بَعيداًوَمِن ضِدِّ المَكارِمِ في اللُبابِ
وَما بي حاجَةٌ لِجَداكَ لَكِنأَرُدُّكَ عَن قَبيحِكَ لِلصَوابِ