مُتَّسِعُ الصَدرِ مُطيقٌ لِمايُحارُ فيهِ الحُوَّلُ القَلبُ
راجَعَ بِالعُتبى فَأَعتَبتُهُوَرُبَّما أَعتَبَكَ المُذنِبُ
أَجَل وَفي الدَهرِ عَلى أَنَّهُمُوَكَّلٌ بِالبَينِ مُستَعتَبُ
سَقياً وَرَعياً لِزَمانٍ مَضىعَنّي وَسَهمُ الشامِتِ الأَخيَبُ
قَد جاءَني مِنكَ مُوَيلٌ فَلَمأَعرِض لَهُ وَالحُرُّ لا يَكذِبُ
أَخذِيَ مالاً مِنكَ بَعدَ الَّذيأَودَعتِنَيهِ مَركَبٌ يَصعُبُ
أَبَيتُ أَن أَشرَبَ عِندَ الرِضاوَالسُخطِ إِلّا مَشرَباً يَعذُبُ
أَعَزَّني اليَأسُ وَأَغنى فَماأَرجو سِوى اللَهِ وَلا أَهرُبُ
قارونُ عِندي في الغِنى مُعدَمٌوَهِمَّتي ما فَوقَها مَذهَبُ
فَأَيُّ هاتَينِ تَراني بِهاأَصبو إِلى مالِكَ أَو أَرغَبُ
