📜 قصيدة لـ ممحمد بن حازم الباهلي📚 مؤلف
تَمادى بِهِ الهِجرانُ وَاِستَحسَنَ الهَجراوَآلى يَميناً لا يُكَلِّمُني الدَهرا
فَوَاللَهِ ما اِستَسنَنتُ بَعدَ مَوَدَّةٍصَديقاً وَلا أَرهَقتُ ذا زَلَّةٍ عُسرا
فَإِن عادَ في وِدّي رَجَعتُ لِوِدِّهِوَإِلّا فَإِنّي لا أُحَمِّلُهُ إِصرا
وَإِن مالَ عَنّي خائِباً نَحوَ عُذرِهِتَسَلَّيتُ عَنهُ وَاِستَعَرتُ لَهُ صَبرا
أُعِدُّ لِمَن أَبدى العَداوَةَ مِثلَهاوَأُجزي عَلى الإِحسانِ واحِدَةً عَشرا