📜 قصيدة لـ ممحمد بن حازم الباهلي📚 مؤلف عباسي

لله جوهرة يروق

لِلَّهِ جَوهَرَةٌ يَروقُ العَينَ حُسنُ صَفائِها
أَبصَرتُها فَحَمَدتُهامِن قَبلُ حينَ جَلائِها
فجلوتها لأزيدَهافي حسنها وبهائها
مدّت عليَّ عيوبهاوعوارَها بجلائها
فَنَدِمتُ أَن لا كُنتُ قَدتَرَكتُها بِغَطائِها
وَرَضيتُ وَاِستَمتَعتُ مِنها زَهرَها بِرُوائِها