📜 قصيدة لـ ممحمد بن حمير الهمداني📚 مؤلف أيوبي
تَحَدّثْ بعلم الظاعنين إلى نجدِوزدني بها يا سعدُ وَجْدا على وجدي
وأخْبر عنْ الأخدار أخدارِ عامرٍمَتى قوّضَتْ عنْ ذلك العلمِ الفردِ
وهَلْ نَجعوا صوبَ الربيع بحاجرواسْتوطنوا بالبان ذي القُضُب المُلْد
تبدلتُ منهم زفرةً تصدُع الحَشافيا ليتَ شعري من لهم بَدَلٌ بعدي
وكنتُ بذاتِ العِقْد صَبَّا فودعتْفيَا حَرّ أحشائي على ربّة العِقد
أيا ابْنَة ذي البيت الرفيع عمَادُهيطاولُ ذي العلياء والفرس النّهد
صليني وإلاّ فاوعِدِيني في الكرىخَيالاً فاني منك أفرح بالوعد
غليس عجيباً أن أمُرُّ بَمَسْمَربه ذكرُكم إلاّ جرىَ الدمعُ في خدي
وعندي إلى سكانِ رامةَ حَنةٌوما عند سكانٍ برامة ما عندي
ألاَ ليتَ مِن برد الثغورِ رِضَابُهعلى كبِدي فالحَرُّ يُطفى بالبرد
ويا ليتَ ركباً قافلين من الحِمىيَشيعون اخبار المسيرة من عندي
إذا نجع الركبانُ برقاً مُرَفِرفاًوحَنّوا المطايا بالذميل وبالوخد
عقلت بعيري عند بابك أبْتغيوجود الوليد فهو يغني عن القصد
ولي بالوليْدينْ عن غيرهم غِنىًوعندي خصب الرعى من أعذب الورد
وإني لأوْلَىَ بالتغزل مثلمَامحمدُ أولى بالثناء وبالحمد
فتىً كأبيه جلّ عَنْ كلِّ مشبهٍوليسَ لعُودِ النّد يوجد من نِدّ
وإني في ظلّ السُّهّيْلي قاطنٌعلى الروضِ والغيث المُلثّ بلا رعد
لمن جاهُهُ جاهي ومالي مالُهومن عزُّه عِزّى ومن مجده مجدي
وأيّامُه الغراءُ أيامي التيأطولُ بها والحرُّ ينهضُ بالعبد
أبوك أبو سعد ابن طُنبْ جميعهاوفي سَعْد ظلّ للعشائر من سعد
وأنت أبنه السَّاعي على مأثراتِهوما الشبلُ إلاّ مشبهُ الأسد الِوْرد