تحدث بالأراك ولا جناحا

تحدث بالأراك ولا جُنَاحاوَركْبُ العامريّة أين راحَا
وقف بالربعِ تسألُه سُؤالاًوخلّ الدمعَ ينفسح انفساحاً
لقد حملت جمالُهُم جَمَالاًوَرَاحاً في المباسم بل قراحا
وكلّ أغر يتخذُ الثُريَّاله عِقداً ويبتْسمُ الأقاحَا
أمَالِيْدٌ تشبهَهَا غُصُوناًوأردافاً تشبههَا رِمَاحا
واحداقٌ مفترة ملاَحفديتُ الفترَ والحذقُ الملاحا
سَمَحْتُ لهم بقلبي كي يريحواعليه فَمااسترحتُ ولا استراحا
وجئتُ أرومُ تسليماً وسلِمْاًفسَلُوا مِنْ جفونِهم السِّلاحا
وجرّوا مِن حواجبِهم قِسِيَّاًوهزوا من نهودهم رِمَاحا
فمن لي في هوى أعيا فؤاديوليلٍ مَا وجدت له صَباحا
أحِنَّ إلى سهامِ حنينَ صَبٍّشكا في كل جارحةٍ جِرَاحَا
وينبو مضجعي ويطيرُ لُبّيإذا ما البارقُ الغَوْري لاَحا
لقد أرخصتني أيامَ دهريوكانتَ بي أناملُها شحاحا
وباعني الزمان بشر سَوْمٍوعاوضَني بِعزّتيَ اطراحا
فلا حُرٌّ يُقلّدني نوالاًولا حرّاً أُقلدَه امتداحا
لَعَلّ با حمدٍ تُجلَى هموميفأحمدُ مَنْ سُئِل السّماحَا
وما استنجدتُ فخر الدين إلاّوجدتُ به النجاة بَلِ النَّجَاحَا
فتىً نكحَ العُلاَ بِكْراً حَلالاوقومٌ غيرُه نكحوا سِفَاحَا