ترى علمت ذات الدمالج حالتي

تُرى عَلِمتْ ذاتُ الدمالِج حَالتيفتسْمَحُ لي من طيفها بمحالِ
وهل عندها علمٌ بضعف تحمُّليِعشية زُمّتْ للوداع جِمالي
ترحلتُ عن تلك الديارِ ولم أكنْبناسٍ ولا عن أهْلِهنّ بسالي
وعنّفَني سَعدٌ خليلي في البّكاإلاَ ما لسَعدٍ يوم ذاك ومالي
يذكّرني البرقُ اليماني زينباًفأحْسِبُه من ثغرها المتلالي
واحتوا إلى الحي الذي فيه زينبٌوإن لم تجد أيديهم بنوالِ
عُقَيلية تدعو هلاَلَ بن عامِرفَوا تعبي من عامرٍ وهلالِ
مَحلٌ بوادي الطّلِح الضالُ أهلُهابنفسي مِنْ طلح مُحَلٌ وضآل
تعجَّب مني إذ عبرتُ بربعهاصَمتني فلمّا إنْ بكيتُ بكى لي
كذا لك لم أنفك تجري مدامعيإذا ما رأيتُ الدورَ وَهي خوالي
وما وَجَد الفتيان وَجْدي بزينبقديما ولاَ ضلاّ كمثل ضلالي
ولا سلَك الكعْبان في الشعر مسلكيولا جال فيه النابغان مجالي
فان يَزْوِعَنّي الباخلونَ نوالَهُمفكم صُنتُ وجهي عَنْهُم وسؤالي
وَلمْ لا أُوالي تغلب ابنةِ وائلمتى شئتُ أندى مَرْتعٍ وظِلالِ
من جاهِ عبد اللهِ جاهي إذا نبازمانٌ ومِنْ مَالِ ابن احمد مالي