📜 قصيدة لـ ممحمد بن حمير الهمداني📚 مؤلف
أن كنتَ تجرحني باللّحظِ والمقلِفسوفَ أجرحُ في خديك بالُقبَل
أو كان خمرُهم ماءٌ به عَسَلٌفخَمْرُ ريقك فوق الماءِ والعَسلِ
قالوا فسدتَ بساجي اللحظ قلت لهمأن الفسادَ بساجي اللحظ أصْلَحُ لي
يا حسنُهُ كقضيبِ البانِ معتدلاًيهتز فوقَ نقارملٍ مِنْ الكفَل
مقوّسٌ حاجبيه لاَفتاً عُنقاًعني فواتعبي من ذلك العمل
لمْ أنْسَ ليلة ما جاذبتُ مِئْزرَهوقد تورّدَ خَدّاه من الخجل
عاتبته فبكى لاطفتُه فشكىوقال مِن قَبِل الواشين لا قبلي