📜 قصيدة لـ ممحمد فضولي📚 مؤلف عثماني
أباهي بوجدٍ قد تمكن في الحشاوذلك فضل الله يؤتيه من يشا
أسر بشوق روح الروح ذوقهوكيفية منها حشاي قد احتشا
الذ بشوق بعد ما كنت ميتاوماني في وجد الغرام وانعشا
كسبت ببذل الروح ذوقا من الهوىمن الراي ان يغني المصالح بالرشا
حما اللَه ظبيا صار في للجاظهوصبرني عن غيره متوحشا
سقى اللَه غصناً ما يسا متعدلامعادله في روضة الحس ما تشا
محرك اشواق تحرك قدهيوقف دوران الزمان اذا مشا
فلولا مدار الدهر مركز خالهلكان نظام الكاينات مشوشا
فلو كان عذب العمر من ين وصلهلما كان فرد من بني النوع عايشا
ولو كان في عين الخيوة عفافهلما زاد منها الخضر الا تعطشا
بديع زمان نور لطف جمالهتحجب في سر التعشعشع واغتشا
محير اهل العقل معجز حسنهلان مع ا لاظهار في الاختفا فشا
بخديه نور لو يخالط بعضهمع الصبح قطعا لا يقارنه العشا
نهاني عن ميل الوصال كانهتوهم عن لوم العواذل واختشا
قنعت بتصوير الخيال ضرورةنهيت مع الاجبار عن ذلك الرشا
صبرت على هم وحزن وحسرةرأيت جميعاً في الحشا محوشا
فان عشت في صبري تأمل مقصديوان لم اعش زبني على عاذلي وشا
خليلي غير العشق مالي صنعةًعلى وجه جمهور الامور هو الغشا
محى حين تصوير الهوى قلم القضاعلى لوح قلبي كل نقش تنقشا
سرى العشق مجموع الفعال فوحشفلا عيب لي لو ما ارتكبت فواحشا
يكدرني لوم العواذل في الهوىفيا ليتني عن قولهم كنت اطرشا
فلم تمح اثار الهوى عن سريرتيوان لامني فيها العذول وناقشا
فكيف انا في العشق جهلاً وانهمفيض صفا العقل والروح والحشا
لمنعت نبي عز رفعه قدرهبساط كمال القدر في العرش افرشا
نبي كريمٌ غصن قدر كمالهعلى العرش بالفوع الرفيع تعرشا
اذا نور المعراج برق براقهفمن سيره قد صارا دهم ابرشا
شر البحر للاحسان ولجود والندىاليه فضولي ما يلا متعطشا