📜 قصيدة لـ ممحمد تيمور📚 مؤلف معاصر

من ذا الذي عشق الخيا

من ذا الذي عشق الخيال وهام في حب الورى
نصب الزمان له الشراك فما اشتكى وبها ازدرى
من ذا الذي يمشي علىقمم الجبال مفكرا
وينام في غار الوحوش ممدداً فوق الثرى
أو في الفضاء وفيه يفترش النبات الاخضرا
لم يخش برداً قارصاًفيه ورعداً زمجرا
كلا ولم يخش الصواعق والسحاب الممطرا
ولغادة الشعر التيوهبته ملكا أكبرا
باع الوجود ومن بهومن الوجود تحبرا
قد عانقته فأسكرتــه وما تناول مسكرا
من ذا الذي لا يرتضىفي الحب أن يتغيرا
واذا رأى ذل الهوىرفض الهوى واستكبرا
عشق الطبيعة يوم أنلبست لباساً أخضرا
والشمس تلثمها كمالثم الكبير الاصغرا
واذا دنا الليل البهيــم وجاء يعثر بالكرى
يتوسد الصخر الاصــم مفكراً متذكرا
من ذا الذي قد هالهدمع الفقير اذا جرى
من ذا الذي يبكى الامانة والوفا بين الورى
هذا الذي ليست لهنفس تباع وتشترى