📜 قصيدة لـ ممحمد ولد ابن ولد أحميدا📚 مؤلف معاصر
ألا حييا دورَ الحبيب واحيينازمان التصابي والصِّبا المتقضيا
فإن طلول الحِبّ أوقدن في الحشازوافر منها لا يبني متشكيا
وتيمن قلبي واستثرنَ مدامعىوحق البكا إن كان لِلحِبِّ مدنيا
خليلىَّ إِن الصبر عار على الفتىإِذا رآء مغنى للأحبة مقويا
ألم تريا الأطلال أجرت مدامعىوما هاج دورٌ قط ما هيجت ليا
فعوجا عليها واعذراني في الأسىوإن لم تعوجا فاقبلاَ العذرَ منيا
فَمَن لامني فيها على سح عبرتىوحزني وتذكارى كَمَن كان مغريا
منازل مهما رمت عنها تسلياأبي الشوق والتذكار عنها التسليا
وإن رمت اخفاء البلابل والجوىتبوح دموعى بالذي كنت مخفيا
تذكرني لبني ومهما ذكرتهاغلت زفرات القلب وانهل دمعيا
ويذكرني شدو الحمام وصالهاإذا رجَّعت ورقُ الحمامِ التغنيا
لَيالِىَ إذ لًبنَى تجود بوصلهافتسعدنا الأيام إذ ساعدت هِيَا
بدت فأرتني شادنا وجدايةًوليلاً وبدراً في الدجى متبديا
ودُرًّا ونَوراً ناضرا متفتقاوحِقفاً وبَانَةً ميسةً وتثنيا
سأبكى على لبنى وإن كنت نائياوقد كان نأى الحِبِّ للصَّبِ مبكيا
فإن هى لم تبق المودة بيننافإني لا أنفك للود مبقيا
ولست لحبل الوصل منها مصرِّماولم أكُ عن تذكارها متسليا
ولكن عداني أن رأيت مذممادنيا بتنقيص لنا متصديا
يحاول نقص وهو للنقص عَيبةٌمُعِد لأسباب المعيشة سبيا
وما ضرني أن الفويسق سبنيبشيء نفاه الله والخلقُ عنيا
إذا قال شيئا كَذَّبَ الحالُ قولَهوإِن قلتُ شيئا صَدَّقَ النَّاسُ قَولِيَا