📜 قصيدة لـ ممحمد ولد ابن ولد أحميدا📚 مؤلف معاصر
وُرقُ الحَمَائِمِ مُذ غَنَّت بِأغصَانِبَانٍ تَعَلَّقت وجداً بِابنَةِ ألبَانِ
فَإن تَبَيَّنتَ بَاناً مَائِساً خَضِلاًغَضًّا تُذَكِّرُنِيهَا مَيسَةُ ألبَانِ
ألبَانُ هَدَّمَ صَبرِى مَيسٌهٌ وَبَنَىشَجوِ فِلِلَّهِ هذَا الهَادِمُ البَاني
قَلبي لِعُمرَانَ لا أصبُو لِغَانِيَةٍِإِلا ِإذَا كَانَ لِي في الحَالِ قلبَانِ
قُلبَانِ في مَعصَمَيهَا هَيَّجَا شَجنيلاَ غَروَ ِإن هَيَّجَ الأشجَانَ قُلبَانِ