📜 قصيدة لـ ممحمد ولد ابن ولد أحميدا📚 مؤلف معاصر
صَلاةُ عِيدٍ مَن عَلَيهِ الجُمُعَهمُره بِهَا وهُو الحُرُّ فَاسمَعَه
البَالِغُ العَاقِلُ والمُقِيمُ قُلفي العَبدِ والمُسَافِر الخُلفُ نُقِل
سَبعاً بِالإحرَامِ بِالاُولَى كَبِّرَاوَبِالقِيَامِ سِتَّةً بِلاَ مِرَا
في تِلوِهَا بَينَهُما يَمكُثُ مَايُكَبِّرُ المَأمُومُ فِيهِ فَأعلَمَا
وَيَرفَعُاليَدَينِ في الأُولَى عَلَىتَخصِيصهِ نَدباً بِسبّحِ الأعلَى
والشَّمسِ في ثَانِيةِ جَهراً وَزِديَخطُبُ بَعدَهَا كَجُمعَةٍ وَقَد
يَفتَحُ خُطبَتَيهِ بِالتَّكبِيرِ ثَمثُمَّ يُخَلِّلُ بِهِ وَقَد عُلِم
بِأنَّهَا أَفضَلُ في الصَّحرَاءِمِنَ المَسَاجِدِ بِلاَ امتَرَاءِ
إِلاَّ بِمَكَّةَ وَوَقتُهَا الضُّحَىإلَى الزَّوَالِ لِلجَمِيعِ وَضُحَا