📜 قصيدة لـ ممحمود الوراق📚 مؤلف عباسي
كَم إِلى كَم أَنتَ لِلحِرصِ وَلِلآمالِ عَبدُ
لَيسَ يُجدي الحِرصُ والسّعيُ إِذا لَم يَكُ جَدُّ
ما لِما قَدَّرَه اللَهُ مِنَ الأَمرِ مَرَدُّ
قَد جَرى بِالشَرِّ نَحسٌوَجَرى بِالخَيرِ سَعدُ
وَجَرى الناسُ عَلى جَريِهِما قَبلُ وَبَعدُ
أَمِنوا الدَهرَ وَما لِلددَهرِ وَالأَيّامِ عَهدُ
غالَهُم فَاِصطَلَمَ الجَمعَ وَأَفنى ما أَعَدّوا
إِنَّها الدُنيا فَلا تَحفِل بِها جَزرٌ وَمَدُّ
