📜 قصيدة لـ ممحمود الوراق📚 مؤلف عباسي
حَياتُكَ أَنفاسٌ تُعَدُّ وَكُلَّمامَضى نَفَسٌ مِنها اِنتَقَصت بِهِ جُزءا
فَتُصبِحُ في نَقصٍ وَتُمسي بِمِثلِهوَمالُكَ مَعقولٌ تُحِسُّ بِهِ رُزءا
يُميتُكَ ما يُحييكَ في كُلِّ ساعَةٍوَيَحدوكَ حادٍ ما يُريدُ بِكَ الهُزءا