يا حسين وأنت والله ممن

يا حُسينُ وَأَنت واللّه ممّنحبُّهُ في الحشاشة والصميمِ
حسنٌ أنت صغّروك اِحتجاجاًلِمَجيء التصغير للتعظيمِ