يا قرة العين وقيت الأسى

يا قرّة العينِ وقيتَ الأسىوَدمتَ في عزّ صباحَ مسا
إِنّ اِبنيَ المختار لم يقتنعبِالأرضِ حتّى بَلَغَ الأطلسا
فَرامَ بالعُقباني جوّ السماثُمّت أحياناً بإِقليدسا
وَإن يَستَعِن بكَ من قصدهِإِحياءُ علمٍ كادَ أَن يدرُسا
لا سيّما منكُم لأمثالهِفلا تُماطله بِما هَندسا