📜 قصيدة لـ ممَحمد اسموني📚 مؤلف معاصر
ليتني أبصرتُ كيانيقبل إتْمام الأوانِ
هِمْتُ أعدو دون وَعْيباحثاً عن غصن بانِ
قد توارى خلف وَهْمٍهل أُداري ما أعاني
لو حَباني منهُ دِفْئاًبتُّ خصماً غير جانِ
راح عنّي، زاد همّيلِمَ جَوْراً قد رماني
جئْتُ لا أشكوهُ حاليفدعاني بالمُدانِ
قَدَري بَيْنٌ وهجرٌفمتى أُلْفي حناني
كيف ترضى حين أشقىمُسْتَهاماً في هَوانِ
أدركيني مُنْيتي فالشــشوقُ وافى فدعاني
قال قلبي: شُلَّ نبضيحُبّهُ أوْهى لساني
لم يغبْ عنّي خَيالاًفَهْوَ طَيْفي كل آنِ
ردَّ عقلي وهْوَ يُرْغي:لا تُجادلْ من عداني
تاهَ دمعي فوق خديإنَهُ في العينِ عانِ
كِدْتُ أَنْهي كل ماضٍعندما عقلي نهاني
بعدها أسْرَرْتُ وَجْديوبِهِ أرْقى المعاني
يا حبيباً قد تسامتْنفسُهُ عن كل شانِ
سوف يُدْنيني مَقاماًلو أنا في العشقِ دانِ
