📜 قصيدة لـ ممَحمد اسموني📚 مؤلف
مـا لـقلبـي لا يُـبينُمُـنْزَوٍ بـاكٍ حـزيـنُ
عنـد قـاسٍ مُـسْتَبـدٍّظُـلْمُـهُ، بَـغْيٌ مُبينُ
بِـتُّ أشـكو من رمـانيوَعـلى وَأْدي مُعيـنُ
سَـلْـهُ لو أبْـدى حنينـاًحينها وصْلي يحـيـنُ
بـسـلامٍ، بـل كــلامٍطَـعْمُهُ شَـهْدٌ ثميـنُ
لا تـلمنـي عن هُيـامٍجـاحدٍ قـد لا يَـلـينُ
جـئتُ أستجدي حبيـباًبالهـوى دومـاً ضَنيـنُ
مـالـهُ عنـي بـخـيلٌحُـبُّــهُ عنـي حَصينُ
ها أنا في العشـق أذْويوهْـوَ غَـيْثٌ لا يُـعيـنُ
في جِنـانٍ، مـن حَنـانٍوأنـا خــصمٌ مَـهينُ
أَكْتَـوي لـيـلاً بـنـارٍٍثُـمَّ صُبـحـاً أَسْتَدينُ
كـل لـون من هـوانفـيه ما يـردي مشينُ
فيك رِفْـقٌ، فيك حُـمْقٌأنـتَ مـجنونٌ فَـطينُ
هل سـقامي في غـراميكـامِـنٌ حَـيٌّ دفــينُ؟
لستُ وحدي في الهوى لَــكنْ معي شَـوْقٌ قَـرينُ
منك يجــري في عروقيثـم يُبــدي ما يُـدينُ
لا تخفْ من جَـوْر صَـدٍّحُبُّـنـا حـبْلٌ مَـتـينُ
ياحبيبي، اجْـرِ واسْـكُنْليس في قـلبـي قَـطينُ