📜 قصيدة لـ ممَحمد اسموني📚 مؤلف
أين أحلامي تَرَدَّ تْليس عنها من مُجيبِ
ظَلْتَ تُبْدي كل عيْبٍبي، فتُرْبي من عُيوبي
إنْ أنا ضيَّعْتُ حُلْميلائمي، لي كُنْ طبيبي
نحو بيت العِزّ خُذنيأنتَ أدرى بالذي بي
لا تمنيني بوعْدٍضاع في اليوم القريبِ!
داعبي أحلام قلبيثم لومي أو أجيبي
إنني أشقى فَوَيْليعشتُ في الشك الرهيبِ
هاتني من فيك قولاًفيه سُقمي بل طبيبي
حبَّذا لو قلت صدقاًمنهُ أسْتوْفي نصيبي
اِرحميني إِنّ نار الــبَيْنِ زادتْ في لهيبي
ليتَ أنّاتِ الدجى تَخْــبو فأدنو من حبيبي
فاض دمعي، جَدَّ همّيصِرْتُ لا أخشى رقيبي
تاهَ عقلي، مال حظيبتُّ لا أدري حسيبي