📜 قصيدة لـ ممروان الطليق📚 مؤلف
قمريُّ الوَجهِ أَبدى بضحىوَجهِهِ خَطُّ الغَوالي غَبَشا
فَأَراني سُبَحّاً في ذهبٍمِن عِذارَيهِ كَما اِصفَرَّ العَشا
ضُرِّجت خدّاهُ حَتّى خِلتُهاعَضَّ طَرفي فيهما أَو خَدَشا
وَحَوَت عَيناهُ خمراً لَم يَرُحصاحياً مِن سُكره صاحي الحَشا
فكأَنَّ الصبحَ في وَجنَتِهقَد سَقاه طَرفُهُ حَتّى اِنتَشى
عَشيت عَينُ امرىء لَم تَكتَحِللِلبُكا وَالسهد فيه بِعَشا
جَدَّ في قَتلي حَتّى خِلتُهُأَنَّه فيهِ مِن الدَهر اِرتَشا
لَم يَزَل يوشى بنا حَتّىسِحرُ عينيهِ بِنا فيمن وَشى
أَينَ لي مَلجاً إِذا ما طرفُهبجيوش السحر نَحوى جَيَّشا
وَنَضت أَلحاظُه أَنصُلَهافَثَناني بَطشُها أَن أَبطِشا
رَشأٌ إِمّا مَشى تَحسَبهُغُصنا نيطَ بهَضبٍ فاِنتَشى
ثَقُلَ الخَصرُ بردفٍ راجِحٍمِثلَما أَثقَلَتِ الدَلو الرِشا
فَإذا ما ظَلَّ يَوماً قاعِداًقاعِداً خِلتَهُ أَوطىءَ مِنهُ فُرُشا
خَمَشَت أَلحاظُ عيني خَدَّهخَدَّه مِثلَما باللَحظِ قَلبي خَمشا
نَقشَت عَيني عليه أَسطراًأَعرَبَت عَمّا بِقَلبي نُقِشا
مُنِعَت ثمَّ تَجلَّت فَدَنَترُبَمّا أَرداك ما قَد نَعَشا
أَنتَ كالبَدرِ يُرى اللَيلُ بِهِمؤنساً طوراً وَطوراً موحِشاً
كُن كَما شِئتَ فَقَد شاءَ الهَوىإِنَّه يُنفذ فينا ما يَشا