قمر تجلى في سماء كماله

قمر تجلى في سماء كمالهولدى الخلافة تم بدر جلاله
سلطاننا عبدالحميد وناصر الدين الذي حمدت جميع خلاله
ورث الخلافة والمفاخر بعدماحرز المكارم والعلى بنباله
وبما تشبَّه أو تقاس خصالهومكارم الأخلاق بعض خصاله
بلغت به الأيام من رتب العلىشرفاً يزول الدهر قبل زواله
وسمت برتبته الخلافة واكتسىبوجوده الإسلام نور جماله
جادت بطلعته العصور وأقسمتأن لا تجود على الورى بمثاله
ولئن تأخر في الزمان وجودهفلقد تقدم في جميع فعاله
فإذا ذكرت المجد فهو أساسهورضيعه في المهد قبل فصاله
وإذا تنازع في المكارم معشرفهو الذي عمَّت صلات نواله
وسلوا خزائنه وما شهدت بهمن فيض جود يمينه وشماله
فالجود من قرنائه والحمد منأسمائه والشكر من أقواله
ساس الأمور بنفسه فدنت لهوسعى بهمته إلى آماله
ولربما ترك المهم سياسةفيظنه الجهال من إهماله
خضعت لطالع سعده وسنائههمم الملوك مهابة لجلاله
ليث الكفاح وناصر الدين الذيضاقت بطاح الأرض عن أبطاله
فرقاب من عاده غمد حسامهودماؤهم لا زال ورد نباله
ودفاعه بمدافع الطرز الذيكادت تمور الأرض من زلزاله
فترى وتسمع إن شهدت حروبهليلاً ورعداً مبرقاً بنزاله
فأعيذه بالله من حسّادهوأجيره بالهاشمي وآله
وأقول في حسن الختام مؤرخاًقمر تجلى في سماء كماله