عافاك ربي وأرجو الله يشفيكا

عافاكَ ربّي وَأَرجو اللَّه يَشفيكامِن كلِّ داءٍ وَباِسمِ اللَّه أَرقيكا
داواكَ رَبّي وَلَم تحوج إِلى أَحدٍوَعن دوا غَيرِه لا زالَ يُغنيكا
وَقاكَ ربّي مِنَ الأَسواءِ أَجمعهاوَدامَ مِنها مَدى الأَزمانِ يَحميكا
فَما بِوَاقٍ سِوى مَولايَ نَعلمهُوَلا بِكافٍ سِوى مَولاكَ يَكفيكا
سَلِّمْ إِلَيهِ وَمنهُ فاِرْجُ عافيةًفَهوَ المُعافي الّذي حَقّاً يُعافيكا
وَالطِبُّ فيهِ أُمِرنا وهو ليس مُنَافِيَ اِتِّكالٍ على ربٍّ يداويكا
يا مُصطَفى المَجدِ وَالعلياءِ مِن شَرفٍفي ذَروَةِ العزِّ قَد حَلَّت مَعاليكا
يا جَوهَرَ السّؤدد المَكنونِ في أَدَبٍأَيُّ الجَواهِرِ في قدرٍ يُساويكا
يا كَعبَةَ الفَضلِ حجّتها أَفاضِلُنافَأَيّ بَحرٍ أَخا الإِتقانِ يَحكيكا
يا ديمَةَ الجودِ لَم تمسِك هواطِلُهافَأَيّ وَبلٍ حَكى هطَّالَ أَيديكا
اللَّهُ مِن حبِّه إِيّاكَ في مَرضقَدِ اِبتَلاكَ لِقربٍ مِنهُ يُدنيكا
لِكَي تَنالَ جَزيلَ الأَجرِ فيهِ كَذابِهِ بِدارِ البقا تَعلو مَراقِيكا
لَكِن رَجائي بِأَن تُحبى بِعافِيةٍمَدى الزَّمانِ لَنا تُرضِي وتُرضيكا
إِنّي تَكَدَّرت لَمّا أَن سَمِعتُ بهِوَقَد تَمنّيتُ لَو بِالرّوحِ أَفديكا
لَكِنَّ ربّي لَطيفٌ وَهوَ ذو كَرَمٍقَد مَنَّ سُبحانَهُ مِن لُطفِهِ فيكا
أَزالَهُ عَنكَ إِحساناً وَتكرمَةًوَأَذهَبَ البأسَ رَبُّ البأسِ باريكا
وَجادَ فَضلاً عَلَينا في شفاكَ لَناوَالحَمدُ للَّهِ مَولانا وَمَولاكا
وَإِن يَكُن مِنهُ آثارٌ لَقَد بَقِيَتلا تَخشَ مِنها فَإِنّ اللَّه شافيكا
إِنّي أُهنّيكَ جَذلاناً بعافيةٍوَأَنتَ مُستَوجب أَنّي أُهنِّيكا
هَنّاكَ ربّي بِها طولَ الزَّمانِ ولايَزالُ فيها بِطولِ الدَّهرِ يوفيكا
حَيّاكَ ربّي وَأَحياكَ الزّمانَ لناطَويل عُمرٍ وَربّي اللَّهُ يُبقيكا
وَدُمْ بِحِفظِ إِلَه العَرشِ في نِعَمٍرَغيدَ عَيشٍ بِلا سوءٍ يدانيكا
تَعيشُ عَيشاً هَنيئاً لا نَظيرَ لَهُوَأَهلك اللَّهُ مَن أَضحى يُعاديكا
وَدُمتَ تَرقى بروجَ العِزّ في فَلكٍمِنَ العُلى وَبِها ينمو ترقِّيكا
ما لاحَ في الأفقِ نجمٌ ما بَدا قَمَرٌما هَتَّك الصّبح سترَ اللّيلِ تَهتيكا
ما الفَتحُ أَنشدَ يَدعو وَهوَ مُبتهلٌعافاكَ رَبّي وَأَرجو اللَّه يَشفيكا