📜 قصيدة لـ ععبداللطيف فتح الله📚 مؤلف نهضوي
إِن بَدري وَجهه شَمس الضّحىقَد تَجَلَّت بِالجمالِ الأحسنِ
يا بِروحي حُسنه لم فَضَحامِن عَزيزٍ قبله لَم يهنِ
بَدرُ حُسنٍ بِجَمالٍ طَلَعافي ثُريّا الحُسنِ مِن بُرجِ الكَمالْ
ثَغرهُ الدُّرِّيُّ مِنهُ لَمَعابَرقُ دُرٍّ ضَوؤه ظلْم اللّآل
ريقُهُ كَم لِشَجِيٍّ نَفعامِن جُنون وَهوَ الخَمرُ الحَلالْ
لَو بِكأس مِنهُ لي قَد سَمَحاكانَ يَشفي لِفُؤادي الزَّمِنِ
مَن سَقاهُ منهُ يَوماً قدحاعاشَ في الدَّهرِ وَطول الزمَنِ
فَرقَدُ الصّبحِ تَزاهى فَلَقاوَلَهُ الفَرعُ هو اللّيلُ البَهيمْ
هام قَلبي حَيثُ فيهِ عَلِقافازَ مَنْ في حبِّه وَجداً يَهيم
كَم بِنارِ الخدِّ قَلباً حرقاوَنَعيم القَلبِ في تِلكَ الجَحيم
جَنّة لَو نَظري قَد منحادَوم مَرآها وَخلد السّكنِ
عشتُ في الدّهرِ وَنلتُ المِنَحافَرح القَلب عَديم الحزنِ
خوط بانٍ إِذ تَثَنّى بِالدّلالْبَطلت مِن قَدّهِ كلُّ القُدودْ
جَوهَري الثّغرِ مَعسول الزّلالوَعَليهِ طابَ لي مِنهُ الورودْ
بَدرُ حُسنٍ جِيدُهُ جيدُ الغَزالخالُهُ مُذ حَلَّ في وَردِ الخُدود
هُوَ مِسكٌ ماءُ وَرد رَشَحامِنهُ يَحيا كلّ مَيْت قَد فني
قَبرهُ لَو مِنه يَوماً نَضحاقامَ مِنهُ طارِحاً للكفنِ
هَيِّجوني في هَواهُ هيِّجوافي هَواهُ حقَّ لي خَلعُ العِذارْ
وَسِواه عنهُ ذِكراً عَرِّجواأَي نَجمٍ بانَ مَع شَمسِ النّهار
ما سِوى ذِكراهُ قَلبي يبهجُما بِغَيرِ الحبّ يَحلو لي اِدِّكار
وَيلَ لاحٍ في هَواهُ قَد لَحاوَخليٍّ فيهِ لم يفتتنِ
لَستُ قَد أَسلوهُ بَل لَن أَبرَحابِهَواهُ الدّهرَ بِالمفتتنِ
أَوطف الأَهدابِ مَكسور الجُفونْأَحوَر الطّرفِ كَحيل المُقلِ
جَوهَر الحُسن وَبِالحُسنِ مَصونوَلَهُ الحُسن أَجَلَّ الحُللِ
مَن لِهذا الحُسنِ قَد حازَ يكونحُسنه وَاللَّهِ بِالمُكتَملِ
عِشق هَذا الحسنِ قَطعاً مَدحاوَسِواه ربّما لم يحسنِ
وَصَحيح الحبّ صَبٌّ قَد نَحالِهَوى هَذا الجَميلِ الحسنِ
ذاكَ خشفٌ يَزدَري كلّ مَهاهْوَلَهُ قَلبيَ أَسنى مكنسِ
صَبِّرِ النّفسَ على فَرط جَفاهْوَكُنِ الجَلدَ بِصَبر يكتَسي
أَنفِقِ العُمرَ وَبِعهُ في هَواهوَبِعِ النَّفسَ وَطيب النّفسِ
مَن يَبِعها في هَواهُ رَبِحاإِذ لَها باعَ بِأَغلى ثَمنِ
مَن يَبعها في الهَوى إِن صَحَّحابَيعها فَهوَ الّذي لَم يغبنِ
بِأَبي مِنهُ مُحيّاهُ الوَسيمْفَلَقَد راقَ جَمالاً وَصَفا
وَاللّمى يَجري على الدُّرِّ النّظيمقَد حَكى الشَّهدَ وَفاقَ القرقفا
فَاِبتدر نَحوي وَبادِر يا نَديموَعَليَّ أُتْلُ مَزايا مُصطفى
المَسيريِّ الّذي قَد أَصبَحاحاذِقَ الدّهر ذَكي الفِطنِ
مَنْ لَهُ اللَّه تَعالى وَشَّحابِحُلى الفَضلِ وَحُسنِ اللسنِ
قَمَر الفَضلِ وَنجم الأدبِكَوكَب العِلمِ وَبدر الشّرفِ
جَوهَر المَجدِ وَدُرَّ النّسبِمَن لَهُ العَلياءُ أَسنى صدفِ
وارِث الفَخرِ بِجدٍّ كأبِوَلَهُ في النّفسِ بِالفخرِ صفِ
وَلَهُ بِالفَضلِ صِفْ وَاِمتَدحاوَاِنتَخِب في مَدحِهِ المَدحَ السّني
فَلَهُ بِالفَضلِ أَبدى المِدحاكُلُّ ذي فَضلٍ بِحَمدِ الأَلسنِ
يا رَعاهُ اللَّه مِن شَهمٍ فريدْبِشرُهُ في وَجهِهِ كالبلجِ
درّه العَلياء في العقدِ النّضيدمُهجًة اللّطفِ وَلُطف المُهَجِ
يَعرب الوَقتِ اِزدَرى عَبد الحَميدعَنهُ حَدِّثْ لا أَرى مِن حَرَجِ
فَهوَ فَردُ البُلغاءِ الفُصَحامِثلهُ قَلَّ كَأَن لَم يكنِ
هُوَ روحُ الفَضلِ عين الصّلحابَهجة النّفسِ سُرور الأعينِ
أَيّها الشّهمُ السريّ الأَلمَعيشاعِرُ الوقتِ البليغ المفلقُ
جَهبَذُ العَصرِ الهُمام اللّوذَعيوَالإِمام الفَذّ مَن لا يُسبق
فارِس البَحثِ الّذي لَم يُمنعوَهوَ في مَيدانِهِ لا يُلحق
مَن بِنَظمٍ جادَ حَيثُ اِقتَرَحافَحَلا في العَينِ ثمّ الأذُنِ
وَحَباهُ لي بِهِ مُمتَدِحافَهوَ عِندي مِن أَجلّ المننِ
دُمتَ في عِزٍّ وَمَجدٍ وَسعودْصافِيَ الفِكرِ خَلا عَن كَدرِ
طالِعاً كَالبدرِ في هَذا الوجودمُزهِراً في الدّهرِ مِثلَ القمرِ
وَعَليكَ اللَّهُ بِالخَيرِ يَجودوَكَفاكَ اللَّهُ كلَّ الضّررِ
وَعَليكَ اللَّهُ ربّي فَتَحامِنهُ بِالعلمِ الشّريفِ اللدني
ما حَمام الرّوضِ فيهِ صَدَحاوَأَجادَ الصّدحَ فَوقَ الأغصنِ
