📜 قصيدة لـ ععبداللطيف فتح الله📚 مؤلف نهضوي
يا أَيّها الأُستاذُ لِلأَساتِذهشَيخ الشّيوخِ كامِلُ الجَهابذه
العارِفُ العَلّامَةُ النّحريرُالأَلمَعِيُّ الجَهبَذُ الشّهيرُ
اللَوذَعِيُّ الناقِدُ البَصيرُبَحرُ العُلومِ الحافِظُ الخبيرُ
الحَبرُ بَيضاوي الزّمانِ الأَوحَدُمَنْ فَضلُه التّفسير لَيس يجحدُ
أَنتَ بُخاري الزّمانِ الحافظِمِنهُ حَلا التّحديثُ وَالمَلافظُ
وَمَن لَهُ بِالفَضلِ أَضحى مُسلمُيَشهَدُ أَنَّه هُوَ المُقدّمُ
الحاذِقُ الفَقيهُ وَهوَ مالِكفي ذا الزّمانِ فيهِ يهدي السالكُ
وَسيبَويه الوَقت وَالخليلمَنْ قَلَّ ذا الآنَ لَهُ المَثيلُ
سَعدُ البَيانِ السيّد الشّريفوَهوَ الّذي بِحُسنِهِ مُوصوفُ
مَن جَمَعَ المَعقولَ والمَنقولاوَحَفِظَ النّصوصَ وَالنُّقولا
فَما لَهُ في البحثِ مِن مُعارضوَما لَهُ مِن مانِعٍ وَناقض
بَل يَلزمُ الأَخصامَ بِالبُرهانِوَما لَهُم عَلَيه مِن سلطانِ
أَهدَيتَني فَريدة أُرجوزَهبَديعَة رَشيقة وَجيزه
تزري بِلُطفِ الزّهرِ في الأَكماموَتُخجِل البَدرَ لَدى التّمام
وَلَيسَ يَحكيها عُقود الجَوهرِفي حُسنِها وَنَظمِها المُحدّرِ
حَميدةٌ وَتِلكَ مِن مُحمَّدوَلا يَجوزُ أَنّها لَم تحمدِ
لا فُضَّ فوكَ بَل وَلا عاشَ زَمنْمَنْ لَكَ يَجفو يا أَخا الخلقِ الحَسَن
قَد أَعرَبت عن باعِثٍ لِنَظمِهاوَجَمعِكُم أَبياتَها وَضَمِّها
وَهوَ سَماعُ سيّدي الإِمامِالأَمجَدِ السميدَعِ الهمامِ
ما هُوَ واقِعٌ مِنَ المُنافرهبَيني وَبَينَ ذي المَزايا الفاخِره
نائِب بَيروت أَخي الذكاءِوَخدن حِفظ الودِّ وَالوفاءِ
فَذا صَحيح يا شَريفَ النّسبِلَكِنْ فَما أَدري لَهُ مِن سَبَبِ
لا عِلمَ لي بِموجب تُفتِّرهوَغَيظهُ وَما اِقتَضى تُكَدِّره
وَرُبّما أَنّي لَديهِ مُذنِبُوَلي الذُّنوب دَيدنٌ وَمَذهَبُ
وَما أُبرِّي نَفسِيَ الأمّارهبِالسّوءِ بِالتّصريحِ وَالإِشاره
لَو لَم أَكُن بِمُذنِب لَما اِنطَلَقلِسانُهُ بِواقعٍ أَو مختلق
سَلّط من سلّط بِاِستِطالهعَليّ مِمَّن لا يَعي المَقاله
بَل لَم يَكُن بِموجب في النّاسلي نَفرة قَد سلّطت وَسواسي
وَإِنّه شَيخي وَأُستاذي الّذيقَد كانَ مِن جَهالَتي بمنقذِ
كَيفَ أُعاديهِ وَأُرضي غَضبَهْوَأَتركُ الّذي عَلَيَّ أَوجَبَه
إِرشادُهُ وَفَضلُهُ المَشهورُوَهوَ بِهِ المَحمودُ والمشكورُ
وَفَتحه بَيتي وَكان مُغلقاًوَرَفعهُ شَأني وفيهِ صَدقا
وَمَن يُعادي شَيخَهُ لَئيمُوَاِبن لَئيمٍ في الوَرى ملومُ
وَإِنّني لَمُرتَجٍ لِعَفوهِوَصَفحِهِ عَن هَفوَتي وَصَفوه
فَهوَ بِذا الجدير والحريُّوَغَيَر ذا لا يرتضي السريُّ
ثمّ الرّجا مِنكَ أَخا العرفانأَن لا تَرى لِعَثرةِ اللّسانِ
إِنّي اِمرُؤٌ رِداؤُهُ المعايبُوَسِترُها لَدَيك أَمرٌ واجِبُ
وَلَستُ مَن أَمرَكَ قَد يُخالِفُبَل عِندَه أَنا اِمتِثالاً واقفُ
وَدُم مِنَ الحَفيظِ في ضَمانِهِوَحِفظِهِ الدّهر وَفي أَمانِهِ
ما هَوى نَجمٌ وَما قَد طَلَعاوَما بَدا بَرقٌ وَما قَد لَمَعا
ما الفَتحُ يَرجو داعِياً دَواماًأَن يُحسنَ اللَّه لَنا الخِتاما