أباح الله للظبي المفدى

أَباحَ اللَّه لِلظّبيِ المُفدّىعَذابَ الصبِّ دَوماً وَالجَفاءا
وَحَرَّمَ سلوةَ الوَلهانِ دَوماًوَأَوجَب في الغَرامِ لَهُ الفَناءا
وَإِنّي قَد قَتَلت سُلوَّ قَلبيوَإِنّي مِنهُ أَجريتُ الدّماءا
فَقالَ قَتلت ما أَضحى حَراماًسَأَجعَلُ عَنهُ قتلتَك الجَزاءا
فَقُلت إِذا قَضيتَ عَليَّ قَتلاًفَبِي لَكَ أَحسَنَ اللَّهُ العَزاءا
وَفي قَتلي فَأَحسِن في قَضاءٍخِيارُ النّاسِ أَحسَنُهم قَضاءا