أيا حبذا المنثور في الروض والربى

أَيا حَبّذا المَنثور في الرّوضِ وَالرّبىيُسلِّي بِمَرآهُ عَنِ الهمِّ مَهموما
تَنَظَّمَ منهُ الزّهر فَوقَ غُصونِهِتَأَمّل تَرى المَنثورَ لا شكّ مَنظوما