📜 قصيدة لـ ممطلق عبد الخالق📚 مؤلف
أغمضَ الشاعرُ عينيه ونامفاستراح
نومه نوم سكون وسلاموارتياح
اذ نسى في نومه كل الاناموالكفاح
سرق النورُ دجى الليل فقامفي الصباح
فإذا النور ظلامفكّر الشاعر في هذي الحياة
وتأملوسعى يطلب للنفس النجاة
وتسللفاذا الآمال شك واشتباه
فتحمّلومضى في سيره خارت قواه
فتململوتمنى ان ينام
وصل الشاعى شطنان الوجودفتحير
إذ رأى البحر تغشاه الخمودوتعكر
سكن البحر فهل يحلو القعودوتفكر
ونوى الخوض وقد عاف الجمودفتذكر
رهبة الموت الزؤامنظر الشاعر في لون السماء
فتبينزرقةً تخلب لب الشعراء
اذ تزينواذا بالغيم قد غطّى الفضاء
وتكوّنفبكى في الحال حظ البؤساء
وتحينساعة فيها ينام
كدرُ الجو وتكدير البحارحيّراه
فمشى بين صعودٍ وانحدارثم تاه
عجباً يسعى فيلقى الاندحارما دهاه
شارف الشاعر حد الاحتضارمن يراه
ضاع في لج الظلامعاود الشاعر طيف الذكريات
فأراعوبدا اسود يحكي الظلمات
في البقاعليت شعري اما مضى ما هو آت
ارتياعضاع عمري في الأسى والحسرات
يا ضياعشاعر ضل وهام
فكر الشاعر في الامر وساحفي الفضاء
وانتحى ناحية الافق وراحثم جاء
وعلى شاطيء بحر البؤس صاحيا سماء
امنحي عبد المقادير السماحوالرضاء
جاوز الطبي الحزامضاع الوطن
شاء الزمنان نمتهن
واحسرتاهشاطيء الحياة
كيف النجاةندعو الاله
واحيرتاه