لقد لبَّى ابنُ كَتْسَلفِيسَ لمَّادعاهُ إليهِ خالِقهُ العظيمُ
بعيدِ سَمِيِّهِ كان انِتقالٌلهُ وكذاكَ مَولدُهُ القديمُ
عزيزٌ عِندنا ما زالَ مَعْهُعزيزاً حيثُ ضمَّهُما النَّعيمُ
قد افتَخرتْ بهِ بيروتُ لمَّاثوَى فيها لهُ جسدٌ كريمُ
وقالت إذ لنا التأريخَ أهدَتلجُرجُسَ عندنا ذِكرٌ يدومُ
