📜 قصيدة لـ ننيقولاوس الصائغ📚 مؤلف عثماني
قد يَرهَبُ الصَمصامَ بعضٌ في الوَغىوالناسُ دُونَ لِسانها الصَمصامُ
نَمَّت فأَنمَت فِتنةً فَتَنَت بهاأُمَماً وعاجَلَها لذاك حِمام
وطَوَت دُجُونُ السُوءِ مُعلَمَ حُسنِهافاعجَب وقد نُشِرَت لها أَعلامُ
اولئك الحَشَراتُ فاحذَر لسَعَها القاسي فما تَسعَى اليك هَوامُ
هذي هيَ الظُلُمات فاترُك ظُلمها الداجي فما يدجو اليك ظَلامُ