📜 قصيدة لـ ننيقولاوس الصائغ📚 مؤلف عثماني
ومن نَكَدِ الدُنيا على الحُرِّ أَن يَرَىعَدُوّاً لهُ ما من صَداقتِهِ بُدُّ
وانكدُ منهُ صاحبٌ لَستَ عالماًبهِ هل هُوَ الخِلُّ الوفيُّ أَمِ الضِدُّ
وانكدُ من ذَينِ امرؤٌ مُضمِر الأَذَىعلى وَجهِهِ بردٌ وفي كِبدِهِ وَقد