📜 قصيدة لـ ققيس بن الملوح📚 مؤلف أموي
أَلا يا طَبيبَ الجِنِّ وَيحَكَ داوِنيفَإِنَّ طَبيبَ الإِنسِ أَعياهُ دائِيا
أَتَيتُ طَبيبَ الإِنسِ شَيخاً مُداوِيابِمَكَّةَ يُعطي في الدَواءِ الأَمانِيا
فَقُلتُ لَهُ يا عَمُّ حُكمُكَ فَاِحتَكِمإِذا ما كَشَفتَ اليَومَ يا عَمِّ ما بِيا
فَخاضَ شَراباً بارِداً في زُجاجَةٍوَطَرَّحَ فيهِ سَلوَةً وَسَقانِيا
فَقُلتُ وَمَرضى الناسِ يَسعَونَ حَولَهُأَعوذُ بِرَبِّ الناسِ مِنكَ مُداوِيا
فَقالَ شِفاءُ الحُبِّ أَن تُلصِقَ الحَشابِأَحشاءِ مَن تَهوى إِذا كُنتَ خالِيا