📜 قصيدة لـ االقعقاع بن عمرو📚 مؤلف مخضرم
لَحَربٌ شَمَّرَت بِلوى قُدَيسٍأَحَبُّ إِلَيَّ مِن دَعَةِ البَراحِ
وَضَربُ كَتيبَةٍ وَطَعانُ أُخرىأَلَذُّ إِلَيَّ مِن لَبَنِ اللِقاحِ
وَيَومٌ تَذهَلُ الأَلبابُ فيهِأَقَمتُ عَلى خَواليهِ البِطاحِ
فَلَلتُ جُموعَهُ وَالخَيلُ زورٌتَمُجُّ الأَني أَو عَلَقَ الجِراحُ