📜 قصيدة لـ االقعقاع بن عمرو📚 مؤلف مخضرم
وَلَقَد شَهِدتُ البَرقَ برق تَهامَةٍيَهدي المَقانِبَ راكِبُ العِيّارِ
في جُندِ سَيفِ اللَهِ سَيفِ مُحَمَّدٍوَالسابِقينَ بِسُنَّةِ الأَحرارِ
لَم تَنفَرِج عَنّي الأُمورُ مُفَتَّناًإِنَّ الخيارَ هُمُ بَنو الأَخيارِ