📜 قصيدة لـ االقعقاع بن عمرو📚 مؤلف مخضرم
سائِل بِنا يَومَ المُصَيَّخِ تَغلِباًوَهَل عالمٌ شَيئاً وَآخَرُ جاهِلُ
طَرقناهُمُ فيهِ طَروقاً فَأَصبَحواأَحاديثَ في أَفناءِ تِلكَ القَبائِلِ
وَفيهِم إِيادٌ وَالنُمورُ وَكُلُّهُمأَصاخَ لما قَد عَزَّهُم لِلزَّلازِلِ