📜 قصيدة لـ االقعقاع بن عمرو📚 مؤلف مخضرم
حَضَّضَ قَومي مَضرَحِيُّ بنُ يَعمُرٍفَلِلَهِ قَومي حينَ هَزّوا العَوالِيا
وماَخامَ عَنها يَومَ سارَت جُموعُنالِأَهلِ قُدَيسٍ يَمنَعونَ المَوالِيا
فَإِن كُنتُ قاتَلتُ العَدُوَّ فَلَلتُهُفَإِنّي لَأَلقى في الحُروبِ الدَواهِيا
فُيولاً أَرها كَالبُيوتِ مُغيرَةًأُسَمِّل أَعياناً لَها وَمَآقِيا