وبلائي أن أمي

وَبَلائي أَن أُمّيأَثقَلَتني بِإِزاري
فَإِذا ما قُمتُ أَمشيهَمَّ خَصري بِاِنبِتارِ
كُلَّ ذا أَحمِلُ وَحديأَينَ مِن أُمّي فَراري
أُمَّتا هَذا وَرَبّيحِملُ بِرذَونٍ بُخاري
أُمَّتا لَستُ بِبِرذَونٍ وَلا بَغلِ مُكاري