📜 قصيدة لـ ررفاعة الطهطاوي📚 مؤلف
فأثمارُ التهاني دانياتٌلجانيها وليس لها خفيرُ
وأقمارُ الأماني طالعاتٌلرائيها فدونك يا بصيرُ
وآرامُ الغواني راتعاتٌبوادي الأنس ليس بها نفورُ
وأنهارٌ من الجنات تجرييحيط بها من الأشجارِ سورُ
ومن غيم البحور لنا سماءٌوأنجمنا مصابيحٌ تنير
فدونك دُرٌّ ورَدِّدْ منك لحظاًبمرأىً ماله أبداً نظير
بمرأىً جلَّ إحساناً وحُسناوكملَ حُسنَه حُسنُ الأمير
أميرُ قد غدا في حُسن قولٍوفعلٍ نحوَه كلٌ يُشير
له في دولةِ الإقبال عرسٌبه أيامنا عيدٌ كبير
به الأفراحُ قد عمتْ وخصتبما يهوى كبيرٌ أو صغير
فكم من لذةٍ فيه أقيمتْبها حاز المنى الجمُّ الغفير
وكم من ليلةٍ بالأمس مرتوما مرتْ وكوكبها منير
بها تُهْدَى الكريمةُ من ذراهالكفءٍ وهْوَ للعَلْيا وزير