📜 قصيدة لـ ررؤبة بن العجاج📚 مؤلف أموي
وَالخَيْلُ تَجْرِي بَعْدَ خَرْقٍ خَرْقاتَنْجُو وَأَدْناهُنَّ يَلْقَى مشْقا
بِأَرْبَعٍ لا يَعْتَنِفْنَ العَفْقايَهْوِينَ شَتَّى وَيَقَعْنَ وَفْقا
لا يَكْدَحُ الناسُ لَهُنَّ صَفْقاوَإِنْ هَمَرْنَ بَعْدَ مَعْقٍ مَعْقا
عَرَفْتَ مِنْ ضَرْبِ الحَرِيرِ عِتْقافِيهِ إِذا السَهْبُ بِهِنَّ ارْمَقّا
أَلَا نُبالِي إِذْ بَدَرْنا الشَرْقاأَيَوْمُ نَحْسٍ أَمْ يَكُونُ طَلْقا
كَيْفَ تَرَى الكامِلَ يَقْضِي فَرْقاوَالمَرْءُ ذُو الصِدْقِ يُبَلِّي الصِدْقا
لَوْلا شَكِيمُ المِسْحَلَيْنِ انْدَقّاإِذا العَجاجُ المُسْتَطارُ انْعَقَّا