📜 قصيدة لـ ررؤبة بن العجاج📚 مؤلف أموي
دَايَنْت أَرْوَى وَالدُيُونُ تُقْضَىفَمَطَلَتْ بَعْضاً وَأَدَّتْ بَعْضَا
وَهْي تَرَى ذا حاجَةٍ مُؤْتَضَّاذا مَعْضٍ لَولَا يَرُدُّ المَعْضَا
فَقُلْتُ قَوْلاً عَرَبِيَّا غَضَّالَوْ كَانَ خَرْزاً فِي الكُلاَ ما بَضَّا
إِنْ كانَ خَيْرٌ مِنكِ مُسْتَنَضَّافَاقْنَىْ فَشَر القَوْلِ ما أَمَضَّا
أَمَا تَرَى دَهْراً حَنَانِي حَفْضَاأَطْرَ الصَناعَيْنِ العَرِيشَ القَعْضَا
مِنْ بَعْدِ جَذْبِي المِشْيَةَ الجِيَضَّيفِي سَلْوَةٍ عِشْنَا بِذاكَ أُبْضَا
خِدْنَ اللَّوَاتِي يَقْتَضِبْنَ النُعْضَافَقَدْ أُفْدّي مِرْجَماً مُنْقضَّا
بِمَهْمَهٍ يَبْرِى الذُرى وَالنَحْضَامِنَ المَهَارَى تَحْتَ قَيْظ أَغْضا
أَخْرَجَ مِنْها عَرَقاً مُرْفَضَّايَخْبِطْنَ رَمْضى بِالحِدابِ الرَمْضا
إِذَا امْتَطَيْنَا نِقْضَةً وَنِقْضاأَصْهَب أَجْرَى نِسْعَهُ وَالغَرْضا
طُولُ التَهاوِي عُصَباً وَرَفْضاتَعْوِي البُرَى مُسْتَوْفِضاتٍ وَفْضا
وَالخِمْسُ ناجٍ لا يُرِيدُ الخَفْضاإِذَا اعْتَسَفْنا رَهْوَة أَوْ غَمْضا
فَيْفاً كَأَنَّ آلَهُ المُبْيَضّامُلاءُ غَسّال أَجاد الرَحْضا
عَنَّى المَهَارَى بُعْدُهُ وَأَنْضاجاوَزْتُهُ بِالْقَوْمِ حَتَّى أَفْضَى
بِهِمْ وَأَمْضَى سَفَرٌ ما أَمْضَىيَا أَيُّها القائِلُ قَوْلاً حرْضا
إِنَّا إِذَا نادَى مُنادٍ حَضّاوَجَدْتَ فِينَا مِرَّةً وَنَقْضا
أَصْبَح أَعْداءُ تَمِيمٍ مَرْضَىماتُوا جَوىً وَالمُفْلِتُونَ جَرْضَى
إِنَّ تَمِيماً لا تُبالي البُغْضامِن أَجْل أَنَّا المالِئُون الأَرضْا
طُولاً تَغَشَّى طُولَها وَالعَرْضاتَرَى إِذَا شَدَّ الأُمُورَ النَقْضَى
مِنَّا قُرُوماً يَقْتصِلْنَ العَضّايَجْمَعْنَ زَأْراً وَهَدِيراً مَخْضا
في عَلِكَاتٍ يَعْتَلِينَ النَهضاجَرَّتْ تِماماً لَمْ تُخَنّقْ جَهْضا
يَخْبِطْنَ خَبْطاً مشْدِحَا وَرَضّابِمُطلَقاتٍ لَمْ تُعَلَّم أَبْضا
وَإِنْ وَهَى الدِينُ شَدَدْنَا القَبْضاعَلَى المُعَاصِينَ وَنَجْزِي القَرْضا
قَوْماً وَأَقْواماً نُعِيرُ الغَرْضاإِنَّا إِذَا قُدْنَا لِقَوْمٍ عَرِضْا
لَمْ نُبْقِ مَنْ بَغْي الأَعادِي عِضَّانَشْذِبُ عَنْ خِنْدَفَ حَتَّى تَرْضا
وَلَيْسَ دِينُ اللَّهِ بِالْمُعَضّاإِنَّ لَنَا هَوَّاسَةً عِرَبْضا
ثَهْلانَ أَوْ دَمْخَ الحِمَى لارْفَضّاأَوْ رُكْنَ سَلْمَى أَو أَجَا لانْقَضَّا
أَوْ زُلْنَ فىِ مُسْتَرجِفَاتٍ نَفْضانُذِلُّ بِالْوَطْءِ المَكانَ الدَحْضا
وَنُورِدُ المُسْتَورِدِينَ الحَمْضاوَالنَبْلُ تَهْوي خَطَأً وَحَبْضا
قَفْحاً عَلَى الهَامِ وَبَجّاً وخْضاأُولاَكَ يَحْمُونَ المُصَاصَ المَحْضا
في العِدِّ لَمْ يُقْدَحْ ثِماداً بَرْضا