📜 قصيدة لـ صصفي الدين الحلي📚 مؤلف مملوكي
فَكَم صاحِبٍ مُذ بَدا سُخطُهبَذَلتُ لَهُ خُلُقاً مُرتَضى
مَخافَةَ أَن تَنقَضي بَينَناعُهودُ المَوَدَّةِ أَو يَنقُضا
وَإِنّي وَإِن ساءَني فِعلُهُوَأَصبَحَ بَعدَ الوَفا مُعرِضا
أُقابِلُهُ بِمُحَيّا القَبولِوَأَلحَظُهُ بِعُيونِ الرِضا
