📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
بِثَنا سَعيدِ زَمانِه كَنزِ المَلاثَغرُ الأَماني في التَهاني قَد حَلا
وَمَديح دَولته العَلية لَم يَزَلفي مَصره أَصفى وَأَعذَب منهلا
وَبشكره عيد الأَضاحي كُلَّماوافى زَهت أَنواره وَتجمّلا
وَبدت بِهِ لِلناظِرين مَواكبٌفاقَت بِزينتها الطِراز الأَولا
وَدَعت رَعيته بِطُول بَقائهوَقَد استجيب دُعاؤُها وَتُقُبِّلا
لازال مَع طوسن المَعالي شبلُهلِلملك حُصناً لا يرام وموئلا
أَو ما أَتى عيد يُبشر أَنَّهُيَبقى لَهُ حسنُ التَصَرُّفِ وَالوَلا
أَو قالَ مَجدي في الهَناء مؤرخاًعيد الأَضاحي لِلسَعيد بِهِ العُلا