📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
الدَهر قابل بِالتَهاني وَالتَحيهْوَصفا سُرور يُوسف لِلعَسكريهْ
وَرِضا سَعيدِ الملك عَنهُ زادهفَرحاً بِهِ اِبتهجت نُفوسٌ هاشميه
وَتَبسمت لِقبوله أَيامنافي مَصرنا وَالبشر قَد عَم البَريه
وَتَفاخَرت بيض الصفاح بِعَودةطربت لَها سمر الرِماح السمهريه
وَعَلى البَنادق لاحَ رَونَق بَهجةبِوجوده بَينَ الجُنود الداوريه
يا أَيُّها الصدّيق طب نَفساً وَعشفي نعمة ياذا المَعالي كسرويه
وَاصفح فَقَد حَلف الزَمان بِأَنَّهيَأتي بِما يُرضيك مِن تحف سَنيه
فَالحَمد لِلّه الَّذي كَبت العِداوَحَباك بِالإِقبال وَالرتب العَليه
وَكَساك مِن حلل المَهابة ما بِهِيَمتاز كُل مُوفَّق حسن الطَويه
لا زلت في جَيش السَعيد محمدتَزداد تشريفاً صَباحاً مَع عَشيه
ما قالَ مَجدي في الهَناء مُؤرِّخاًدامَت لِيُوسف حية رتبٌ بَهيه