📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
أَصمى بِرُمح قَوامه الفَتّانِهَذا الرشا يَوم الوَداع جَفاني
وَسَطا عَليّ لَدى النَوى بِصَوارمٍمِن لَحظه فَتَكَت بِغَير تَواني
وَمِن المَحاجر صارَ فَيض مَدامِعييَجري عَلى الخَدّين في غَدران
وَالجسم أَصبَح لا خَيال لَهُ يُرىمِن فَرط ما لاقى مِن الهجران
وَرَأى العَذول نَحولَ جسمي فَاِشتَفىمِني وَعَن هَذا الرَشيق نَهاني
وَعليّ حرّمَ وَصلَه وَأَتى عَلىتَحليل نَقض العَهد بِالبُرهان
يا وَيحَه أَيروم مِني سَلوةحَيث الحَبيب أَطاعه وَعَصاني
حاشا يَفوز بِما أَراد وَيَنتهيعَما بِهِ في الذُلِّ عزَّ مَكاني
وَأَنا الَّذي عَقَد الغَرامُ لي اللواوَإِلى جِهاد العاذلين دَعاني
وَطفقت أَخترقُ الصُفوف وَأَصطَلينار الجَوى في حَومة الجوَلان
وَهزمت وَحدي في النِزال جَميعَهمبِالصَبر لا بمهندٍ وَسنان
لَكن أَنيني حينَ جدّ بي النَوىدلَّ العَذول عَلى خفيِّ مَكاني
حاشا تلين مِن الصدود شَكيمَتيأَو يَلتوي في الحادِثات عَناني
فَالجدّ أَسعدَ وَاللَيالي سالمتوَصفا بِنَصر العاشِقين زَماني