📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
وصالُ شَقيق البَدر كلُّ مَراميوَإِن هُوَ عَني قَد نَأى بِمَرامي
فَإِن فُؤادي ما لَهُ عَنهُ شاغلوَما لسِهام العَذل فيهِ مَرامي
وَكَيفَ وَأَعضائي بِهِ قَد تولهتفَفي كُل عضو مِنهُ وَقعُ سِهام
أَجل لست أَبغي غَير حُبَّيهِ مأرباًوَإِن وَلعت فيهِ الوَرى بملامي
عَلى أَن لَومي في الهَوى لَيسَ نافِعاًإِذا كُنت مَسعوداً برعي ذمام
فَلا تُطع الواشي وَزخرفَ قَولهفَذَلِكَ بُهتانٌ وَزور كَلام
أَلم تدرِ أَني فيكَ قاطَعتُ جيرتيوَأَهلي وَأَصحابي وَطيب مَنامي
وَلا ذَنب لي في الحُب يَقضي بِلَوعتيوَهَجري وَتَعذيبي وَطُول سقامي
فَيا مالكي هَذا البعاد أَضرّنيوَأَوهى قوى جسمي وَدَقَّ عِظامي
وَلم يَستَطع مِن شدّة الشَوق وَالجَوىيؤثِّر في وَجدي وَفَرط هيامي
وَيا طالما مرّت ليالٍ بِأنسناعَلى رقص عيدان وَناي زنام
لَيال بَدَت في جَبهة الدَهر غرّةًكَما لاحَ بَينَ الناس خَيرُ إِمام
سميّ خَليل اللَه رَأفتٌ الَّذيبِهِ رَقَت العَليا أَجلَّ مَقام
أَمير بَدا بَين الكَواكب نجمُهفَأَدهش مِنهُ الناظر المُتعامي
وَبَحرٌ محيط بالمَعارف زاخرٌوَحبر لميدان البلاغة حامي
وَخير نصير للعلوم يديرهابفكر كسهم صائب وحسام
وَليث هصور إن سطا جَيشُ فهمهعَلى الجهل أَمسى في قيود حمام
وَشهم غدا للمجد وَالفضل وَالنَدىحَليفاً قَرين السَعد نسل كِرام
فَباللَه دَع قسّاً وَمعناً وَحاتماًفَمولاي عَنهم بِالفضائل سامي
وَلا تذكر الكنديَّ فهو وَإِن عَلاإِلى ذَلِكَ المَولى العُلَى كَغلام
وَإِقليدس لو قيس في أَيّ حالةبِهِ لَم يَكُن إِلا كقطر غمام
رَعى اللَه أَياماً أَضاءَت بِوجهِهِوَدَهراً بِهِ أَمسى أَسير غَرام
وَأَحيا عُلوماً لَم تَزل في سَما العُلابِهمته تَعلو بحسن نِظام
وَحسبي مَقاماتٌ بِهِ قَد تشرفتوَقامَت بِما يرضى أَتمّ قِيام
فَكَم قَد سَمَت فَخراً وباهَت مسرةبِهِ وَتعالَت فَوقَ مفرق هام
وَلَست أَهنِّي بِالمَناصب فاضِلاًسَحابُ يَديه في البَرية هامي
وَلكن أهنيها بِه إِذ غَدا لَهاكدرّة عقد أَشرَقَت بِظَلام
أَمولاي ها بكراً تتيه بحسنهاوَتفعل بِالأَلباب فعل مدام
وَلا مَهر تَرجو مِنك غَير قبولهافَقابل مُحيّاها بِطيب سَلام
فَلا زلت في أُفق السَعادة راقياًوَنجمك بَين الزُهر بدر تَمام