📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي

نوال يمناك وهو العارض الهامي

نَوال يمناك وَهوَ العارض الهاميبِهِ تحقق قَبل الآن إِلهامي
وَسَيفك العَضب في غَمدٍ لَهُ أَبَداًيودي مِن الهاصر الفَتّاك بِالهام
فَمَن يَخف صَولة الباغي وَأَنتَ لَهُمَع الإِصابة عَن قَوس الرَدى رامي
وَمَن يَكُن بِذمام مِنكَ مدّرعاًيبدّد الشَمل في كرّ وَإِقدام
وَفي الأَمان الَّذي شيدت دَولتَهنام الأَنّام بِإِنجاد وَإتهام
وَللنزيل القرى في خير مملكةلِصادق الوَعد ماضي الحَدّ بسام
يا ناشر العَدل بِالعَزم الَّذي خَضعتلَهُ البَرية مِن عرب وَأَعجام
وَيا نصيراً لدين اللَه في فئةتَخشى بسالَتَها أَبناءُ ضرغام
وَيا مُبيد الألى راعوا بسطوتهمكَماةَ أَنصارِ سابورٍ وَبهرام
وَيامربي جُنودٍ في شجاعتهمأَنسوا بذكر الوَغى أَضرابَ بسطام
وَيا مُشيّد أَركان المَهابة فيكُلِّ البقاع بِلا نَقض وَإِبرام
وَمَن لتونسك الغَرّاء قَد غبطتعَلى رفاهتها أَقطارُ إِسلام
وَمَن لَكَ الأُمة الأميّة اعترفتبِأَنك اِبن السراة العادل الحامي
وَمَن بيقظتك الأَوطان حالفَهادَوامُ إِنصافِها في فَصل أَحكام
وَمَن إِذا أَمّك الموتور أَنصفهمِن خَصمه مشرفيٌّ مُرهف ظامي
وَمَن سمحت بِلا سؤل وَلا طلبلِكُل عَبد بإِحسان وَإنعام
وَمَن لَكَ المُصطفى نعم الوَزير وَمَنأَيدته بِالهدى مِن نشر أَعلام
فَجالَ في حَومة التَدبير معتمداًعَلى رَشادك في مَحوٍ لِأَوهام
حَتّى صَفا لبني الأَوطان مَوردُهمبحزمِه وَذَكاء الوافر النامي
لَكَ البَشائر فَالعيد الكبير أَتىبِما يسرّك مِن نحرٍ لأخصام
لا زلت راحتُك البَيضاء تلثمهاذوو السِيادة في عيد وَأَعوام
وَلَم تَزَل أَلسُنُ العَليا مؤرخةًعيد أَضاء لجود الصادق السامي