📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
بَشائر تَوفيقٍ بِها العيد دائمُوَبَينَ يَديهِ السَعدُ في مَصر قائمُ
وَبَيت مَعاليه الرصين أَساسهلَهُ اِرتفعت في الخافقين دَعائم
وَطالعه السامي يشير بِأَنهسَتنجح في الأَعمال مِنهُ العَزائم
وَينشر في الأَوطان أَنوار حكمهبيقظته وَالغير في الغيّ نائم
وَيغمر بالإِحسان أَفضل أُمةٍبِهِ قَلبُها لِلّه بِالطَبع هائم
وَيَسعى إِلى ما فيهِ غاية نَفعهابحزمٍ لَهُ بِالشُكر يلهج رائم
وَيشرح مِنها صَدرَها بِمَعارفٍلَهُ اِنعقدت تيجانها وَالعَمائم
وَيَعفو عَن الجاني بحلم تظاهرتعَلَيهِ لَنا في كُل شَيء عَلائم
وَيحذو كإسماعيل حذو محمدٍعليٍّ وَإِبراهيم فيما يلائم
وَيركض في مضمار كل فضيلةبِسابق فكرٍ ما تعدّاه حائم
وَيصدع بِالحَق المبين من اِعتَدىوَلا ينثني حَتّى تَلين الشَكائم
وَيظفر بِالحَمد الجَزيل الَّذي بِهِيُقابله مِنا مصلٍّ وَصائم
وَتُهدَى إِلى علياه مِنا مَدائحٌبِها تَتَغنّى في التَهاني حَمائم
وَينشده في العيد مجدي مؤرِّخاًبَشائر تَوفيق بِها العيد دائم